المدونة
لسه بنبيع المشاريع الجديدة بالإكسيل
العميل بيسألك سؤال بسيط. الوحدة B-1204 لسه بـ ١٢٫٥ مليون؟
انت عارف إن الإجابة موجودة في مكان ما. في البرايس ليست اللي المطوّر بعتهالك الشهر اللي فات، أو في النسخة الأجدد اللي وصلت على واتساب يوم التلات، أو في الشيت اللي عملته بنفسك عشان لا ده ولا ده كان فيه شروط السداد. بتفتح التلاتة. مش متطابقين. بتكلّم المطوّر وتفضل مستني على الخط.
ولما بترد أخيرًا، العميل يكون سأل حد تاني.
دي مش حالة فردية لمسوّق عقاري يومه وحش. ده أسلوب شغل قطاع كامل.
الوحدات المتاحة عايشة في ملفات، مش في أنظمة
كل مطوّر في السوق بينشر وحداته المتاحة بنفس الطريقة: ملفات ثابتة. البرايس ليست PDF. الرسومات PDF. خطط السداد إكسيل لو كنت محظوظ، وصورة لجدول مطبوع لو مش محظوظ.
الملف ده لقطة. اللحظة اللي المطوّر يغيّر فيها سعر، أو يفتح مرحلة، أو يبيع وحدة، كل النسخ اللي في السوق تبقى غلط، ومحدش ماسك نسخة يعرف. انت مش بتشتغل على وحدات متاحة. انت بتشتغل على صورة ليها، اتاخدت في وقت مش انت اللي اخترته.
يعني السعر اللي بتقوله الصبح مش هو السعر. ده السعر وقت ما الملف اتعمل.
خطة السداد هي المنتج، وبتتبني بالإيد
بره المنطقة، الناس فاكرة إن العقار بيتباع بالسعر. هنا بيتباع بالتركيبة. المطوّر الواحد ممكن يشغّل من ٣ لـ ٥ نسخة من خطط السداد على مشروع واحد. مقدمات مختلفة، مدد مختلفة، تكرار أقساط مختلف، صيانة وتسليم مختلفين.
التركيبة دي هي المنتج الحقيقي. دي اللي العميل بيختار من بينها.
وبتتبني بالإيد، على إكسيل، لكل عميل، لكل وحدة، لكل مكالمة. وكل مرة بتتبني فيها، فيه فرصة إن رقم يطلع غلط. مش تقريب. قسط غلط في صفقة بـ ١٥ مليون جنيه، في ورقة عليها اسمك، العميل هيقراها على إنها وعد.
الغلطات دي مش بتضيّع الصفقة بس. بتضيّع العلاقة اللي كانت هتجيب الصفقات الجاية.
مينفعش تسأل سؤال بسيط
فيه حاجة المفروض تكون غريبة، بس بقت عادية، لأن محدش بقى واخد باله منها.
العميل بيقول: ٣ غرف، فيو بحر، تحت ١٥ مليون، ٢٠٪ مقدم، تسليم ٢٠٢٧.
ده طلب عادي جدًا. وهو كمان، دلوقتي، مفيش طريقة مباشرة للإجابة عليه. مفيش مكان تحط فيه السؤال ده. بدل كده بتحوّله لبعد ضهر كامل. تفتح الشيتات، تفلتر اللي ينفلتر، تفتكر اللي مينفعش، تكلّم مطوّرين اتنين، وتركّب الإجابة بإيدك.
انت بتعمل الشغل اللي المفروض قاعدة بيانات تعمله. بقيت انت قاعدة البيانات.
ليه فضلت كده
من الإنصاف نتكلم بجد عن إزاي وصلنا هنا. المسألة مش كسل، ومش إن محدش حاول.
برامج العقارات موجودة، بس اتعملت لشغل تاني. الـ CRM اتعمل لإعادة البيع، حيث الوحدة كيان واحد بسعر واحد. أنظمة المطوّرين اتعملت للإدارة الخلفية، للإنشاء والحسابات، مش للشخص القاعد قدام المشتري. البوابات العقارية اتعملت عشان تجيب عملاء محتملين، مش عشان تبيع وحدات بتتغيّر كل أسبوع.
المشاريع الجديدة بتتباع بشكل مختلف. الوحدات بتتغيّر لحظة بلحظة، التسعير تركيبي، والمحادثة هي الواجهة. محدش بنى للحالة دي، فالسوق عمل اللي أي سوق بيعمله. لفّ حوالين الفجوة بأكتر أداة مرنة متاحة، اللي صادف إنها الشيت.
إكسيل مش هو الشرير هنا. إكسيل هو الدليل. لما قطاع كامل يمشّي أغلى صفقاته على شيت أغراض عامة، دي إشارة إن الأداة الصح ماحدش بناها من الأساس.
إحنا بنعمل إيه
إحنا بروبلنكس. بنبني تطبيق ذكي لبيع العقارات، وبنعمله بهدوء، مع عدد محدود من الشركاء، في مصر الأول.
مش هنوصف المنتج هنا دلوقتي. لسه مش جاهز إنه يتوصف، والقطاع ده سمع وعود كفاية من شركات البرمجيات. لما يجهز، نفضّل نوريك بدل ما نحكيلك.
اللي هنقوله هو ده. السعر اللي المسوّق بيقوله لازم يكون هو السعر. وتركيبة الصفقة تتبني مرة واحدة، صح، مش تتعاد بالإيد الساعة اتناشر بالليل. والمفروض تقدر تسأل بنفس اللغة اللي بتتكلمها مع عملائك، بالعربي أو بالإنجليزي، وترجعلك إجابة في ثواني.
دي الفكرة كلها. كل حاجة بنبنيها بتخدمها.
لو بتبيع مشاريع جديدة، أو بتدير فريق بيبيع، الوصول المبكر بالدعوة والقائمة مفتوحة.
بِيع بذكاء، واقفل أسرع